الشيخ خالد الراشد

الشيخ خالد الراشد

الشيخ خالد بن محمد الراشد داعيةٌ إسلاميٌّ سعودي، وُلد عام 1970م، اشتهر بإمامته وخطابته المؤثرة، وبحضوره الدعوي الواسع. قدّم دروسًا ومحاضرات علمية في العقيدة والسنة، واتّسم أسلوبه بالصدق والوضوح، والجرأة في قول الحق، مع قوة الطرح ورقّة الشعور. كان إذا تأثّر في خطبه بكى وأبكى الحاضرين والمستمعين، حتى عُرف عند كثير من محبيه بـ«الشيخ البكّاء». جمع في شخصيته بين الشجاعة والإقدام، والخشوع والتواضع، فكان لكلماته وخطبه أثرٌ عميق في القلوب والنفوس، وحظي بانتشارٍ واسع وتأثيرٍ ملحوظ بين شباب المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
  • التفاصيل
  • التعليم
  • الحياة المهنية

الشيخ خالد الراشد

الشيخ خالد بن محمد الراشد داعيةٌ إسلاميٌّ سعودي، وُلد عام 1970م، اشتهر بإمامته وخطابته المؤثرة، وبحضوره الدعوي الواسع. قدّم دروسًا ومحاضرات علمية في العقيدة والسنة، واتّسم أسلوبه بالصدق والوضوح، والجرأة في قول الحق، مع قوة الطرح ورقّة الشعور. كان إذا تأثّر في خطبه بكى وأبكى الحاضرين والمستمعين، حتى عُرف عند كثير من محبيه بـ«الشيخ البكّاء». جمع في شخصيته بين الشجاعة والإقدام، والخشوع والتواضع، فكان لكلماته وخطبه أثرٌ عميق في القلوب والنفوس، وحظي بانتشارٍ واسع وتأثيرٍ ملحوظ بين شباب المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

تتلمذ الشيخ خالد بن محمد الراشد على عددٍ من أهل العلم، من أبرزهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ولازمه إحدى عشرة سنة، والشيخ عبد الله بن جبرين ولازمه ثلاث عشرة سنة، كما أخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ عبد الله السعد.

قبل دخوله مجال الدعوة، بدأ خالد بن محمد الراشد تعليمه في الولايات المتحدة الأمريكية في تخصّص العلوم الجنائية، ثم غيّر مسار حياته لاحقًا واتجه إلى دراسة العلوم الشرعية، فدرس علوم العقيدة والحديث، وحصل على إجازات في أغلب كتب الحديث.

له العديد من الدروس والمحاضرات واللقاءات الدينية، وقد أنهى شرح عددٍ كبير من المتون العلمية في مختلف العلوم الشرعية؛ من ذلك شرح صحيح البخاري، وسنن الترمذي (وقد أوشك على إتمامه)، وسنن النسائي. كما شرح سُلَّم الوصول لحافظ حكمي وقد فُرغ في مذكرة، وشرح العقيدة الواسطية والطحاوية ولمعة الاعتقاد، وشرح نخبة الفكر في مصطلح الحديث وقد سُجِّل، وشرح زاد المستقنع، والداء والدواء، إضافةً إلى شرحه عددًا من المتون العلمية، ومن ذلك كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

للشيخ العديد من النشاطات الدعوية والدورات العلمية؛ إذ كانت له دروسٌ أسبوعية في عددٍ من المدن والقرى، من ذلك على سبيل المثال دروسه الأسبوعية في شقراء ومرات، كما أقام عددًا من الدورات العلمية في القويعية والجبيل والرين، إضافةً إلى قيامه بعددٍ من الرحلات الدعوية إلى جنوب المملكة العربية السعودية.

سُجن الشيخ خالد الراشد على خلفية خطبته الشهيرة «يا أمة محمد» التي ألقاها عام 1427هـ (2005م)، وذلك دفاعًا عن النبي محمد ﷺ عقب قيام جريدة دنماركية بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي ﷺ تضمنت سخرية واستهزاءً بمقامه الشريف. دعا الشيخ في خطبته إلى نصرة الرسول ﷺ، ومحاسبة من تطاول عليه، ومقاطعة الجهات المعنية، بما في ذلك الدعوة إلى مقاطعة السفارة حتى يصدر موقف رسمي واضح يدين الإساءة. كما طالب بموقف صريح في الدفاع عن النبي ﷺ، وخرج مع عدد من الناس إلى إمارة الرياض للمطالبة بذلك، ليتم اعتقاله لاحقًا على خلفية هذه الأحداث.

اعتُقل الشيخ خالد الراشد عام 2005م وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عامًا. وبعد انتهاء مدة محكوميته في سبتمبر 2020م، أصدرت المحكمة الجزائية قراراً بإضافة 8 سنوات جديدة إلى الحكم لترتفع المدة إلى 23 عاماً. وعند الطعن في الحكم، تم تغليظه بإضافة 17 سنة أخرى، ليصل إجمالي مدة الحكم إلى 40 سنة سجناً.

لا توجد للشيخ أي خطب أو محاضرات بعد سجنه، وكل ما هو متداول على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن تسجيلات قديمة أُلقيت ونُشرت قبل اعتقاله.

رغم قسوة السجن وما تعرّض له من ظلم وسجنٍ انفرادي، إلا أن الشيخ خالد الراشد – بفضل الله – ازداد علمًا وثباتًا، ويقضي وقته في القراءة والكتابة، ويعيش مع كتاب الله والعبادة، حتى وصف بعض أيامه بأنها من أفضل أيام حياته من حيث القرب من الله.
وكانت وصيته الدائمة لمن يسأل عنه أن يقول: «من كان يحبني فليدعُ لي بالثبات»، لذلك لا ينساه محبوه من صالح دعائهم، سائلين الله أن يفرّج عنه، ويثبته على الحق.

 

 
 

الشيخ خالد الراشد

مواعظ الشيخ خالد الراشد تخترق القلوب بصدقها، وتوقظ الأرواح من غفلتها.
مواعظ مؤثّرة تُحيي القلوب في زمن الفتن، وتردّها إلى الإيمان، وتمنحها الثبات على التقوى.