أخترنا لكم
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: أم إبراهيم والابتلاء بالصبر والفداء
أخترنا لكم. أم إبراهيم. رأيت الزاهية ولدي إبراهيم.
رأيته في روضة حسناء، وعليه قُفَّةٌ خضراء. أم إبراهيم والحور العظيم.
وظهر على كريمة النور، وعلى رأسه تاج كريم.
أخترنا لكم لفضيلة الشيخ خالد الراشد. جاءت السيارة، وكانت البطلة مساءً عابدة، ومنهن أم إبراهيم الهاشمية.
انتبه الناس للجهاد، وكانت أم إبراهيم هذه حاضرة، فذكر ما قيل فيهن، وعن شداد في قفة خضراء.
الباب الثاني: سعيد بن الحرب ورؤيا الجنة
ذكر الراوي: "غزونا أرض الروم سنة ثمان وثلاثين، وكنا رفقة من أهل البصرة وأهل الجزيرة..."
وكان معنا رجل يقال له سعيد بن الحرب، يقوم الليل والنهار بالعبادة، وكان لا يترك عملًا إلا قام به.
الباب الثالث: قصة حسان التائب
ثلاثة من الشباب كانوا على ضلال، ثم بدّل الله حالهم، واجتمعوا على صلاة الفجر والدعوة.
وفي إحدى الليالي التقوا بالشاب حسان الذي كان غارقًا في المعاصي ويقول: "أنا حسان الذي لم تُخلق النار إلا لي!".
الباب الرابع: قصة سالم المبصر بقلبه
يحكي الأب: كنت أهوى السخرية والتقليد، وذات مرة سخرت من رجل أعمى متسول...
ثم شاء الله أن يُولد لي ابن أعمى، اسمه سالم، كان سبب هدايتي.
الباب الخامس: الشاب العابد في زمن عمر بن الخطاب
قال الحسن البصري: كان في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شاب يلازم المسجد للعبادة، فعشقته امرأة...
فلما دعته وهمّت به، تذكر قول الله تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان".
فشهق شهقة فمات. فقال عمر: صدق الله، "ولمن خاف مقام ربه جنتان".