إلي الله المشتكى
للشيخ خالد الراشد
المقدمة: الحمد والثناء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونشكره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الباب الأول: معنى الشكوى إلى الله
الشكوى إلى الله عبادة، وهي أن يلجأ العبد إلى ربه بصدق واحتياج. فالإنسان إذا اشتكى إلى الله فإن الله يسمعه ويعلم سره ويؤنس قلبه.
ويذكر أن الشكوى إلى الله لا تعني اليأس من قدرته، بل توكيد على أن القوة لله وحده، وأن الإنسان ضعيف بحاجته إلى خالقه.
الباب الثاني: أحوال النفس البشرية
يقول الشيخ: "أما الأحياء، أحب أحياءهم ألوانهم، ولا يخفى عنا، ولا أحب أحياءهم الذين يحيثون بمثل الله في مكاتب الأرض ومراكب الدنيا".
المقصود هنا أن الإنسان يعيش بين أمور الدنيا، ويتعامل مع الناس، وقد يتأثر بما يراه من مظاهر القوة والضعف، لكنه يجب أن يلجأ دائمًا إلى الله في كل أمر.
الباب الثالث: مواجهة الشدائد والمحن
"فإذا ما أردت أن أجلس، وأجلس أماكننا، وأجلس أشياء، وما أجلس أماكننا أجلس أشياء، وما أجلس أشياء، وكنا نرحل ونسلل بقضية الجفة الواحدة".
وهنا يشير الشيخ إلى أن الإنسان في حياته يمر بمواقف مختلفة، بعض الأماكن والأوقات تكون صعبة، وبعضها يكون مستقراً، لكنه دائمًا بحاجة إلى الصبر واللجوء إلى الله، وأن يستحضر قلبه مع الله في كل حال.
الباب الرابع: أهمية التعليم والتربية
يقول الشيخ: "يقرأ أبناءنا فلا نعرف إذا كنتم قبل..."
وهنا يشير إلى أهمية تربية الأبناء وتعليمهم، وضرورة متابعة قراءتهم وعلمهم، ليكونوا قادرين على فهم دينهم ودنياهم، وليستقيموا في حياتهم، ولتستمر بركة العلم في المجتمع.