أمر عجيب
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التحذير وبداية الحديث
الحمد لله ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.
أهمية تقوى الله واتباع هديه.
بيان فضل الهداية وأنها نعمة عظيمة تحقق السعادة في الدنيا والآخرة.
الباب الثاني: نعمة الهداية وأثرها
الهداية تجعل القلب مطمئنًا والمصاب بالصبر عند الشدائد.
بدون الهداية، الإنسان كالميت بين الأحياء.
الميلاد الأول: الخروج من رحم الأم.
الميلاد الثاني: سلوك طريق الهداية والتوبة إلى الله.
أعظم يوم في الحياة هو يوم الرجوع إلى الله والتوبة.
الباب الثالث: مقارنة بين الشاب المستقيم والضال
الشاب المستقيم طاهر القلب، مبتسم، منتج للمجتمع، يذكر الله، يقيم الصلاة، ويحترم الناس.
الشاب الضال يعيش في اللهو والمعاصي، يتبع شهواته، يسرف في المخدرات والخمر، ويدمر نفسه والمجتمع.
ثمار حياة كل منهما: السعادة والنور للشاب المستقيم، الضياع والمهانة للضال.
الباب الرابع: قصة الشاب الضال
بداية الانحراف: تجربة المخدرات والحبوب المنبهة في سن الرابعة عشرة.
استمرار الانحراف: السهر والمخدرات والخمر والحشيش لمدة سنوات.
آثار الانحراف: الفشل الدراسي، الأذى النفسي والجسدي، التعاسة.
لقاء أشخاص يجرونه للضياع، واستمرار الشر والفتن حوله.
الباب الخامس: نقطة التحول والهداية
الشاب يعاين الموت ويخاف عليه، ويدرك حاجة قلبه للهداية.
أول خطوة: أداء الصلاة بعد سنوات من الإهمال.
الانفصال عن المخدرات والشر، والاقتراب من الشباب الصالحين.
رحلة الحج إلى مكة المكرمة كمصدر للنور والهداية.
إدراك نعمة الله والمغفرة، والشروع في حياة جديدة.
الباب السادس: الدروس والعظة
التوبة والخوف من المصائب والموت.
تأثير الصحبة الصالحة على الهداية.
تذكير الشباب بمصير الضائعين والتحذير من المعاصي.
أهمية الحفاظ على الصلوات والابتعاد عن المعاصي والمسكرات.
الباب السابع: النهاية والتحذير
قصص مشابهة كثيرة، كثير من الشباب ماتوا في الانحرافات.
دعوة للدموع والتوبة والابتعاد عن الكبائر قبل فوات الأوان.
تأملات حول الموت والآخرة وأهمية العمل الصالح قبل الرحيل.