إنما أعظكم بواحدة
للشيخ خالد الراشد
باب أول: مقدمات التذكير بالموت
يفتتح الشيخ بالتحية، وذكر الله، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
يبين أهمية تذكر الموت، وأنه هادم اللذات وقاطع الراحة وجالب الكريهات، وأنه فراق الأحباب وانقطاع الأسباب.
يذكر أن الرسول ﷺ كان يكثر من ذكر الموت، وأن قلوب الصحابة كانت حية بسبب هذا الذكر، بينما قلوبنا غافلة.
النص الكامل:
"إِنَّمَا أَعِظُّكُمْ بِوَاحِدًا ... قلوبنا لاهية ساهية غافلة فهي والله أحوج لتكرار الحديث عن هذا الأمر مرات ومرات..."
باب ثاني: الموت حق للجميع
يذكر الشيخ أن الموت شامل لجميع البشر: الصالحون والمذنبون، الأبطال والجبناء، الشرفاء والحريصون، الأغنياء والفقراء.
يوضح أن الموت لا يختار أحدًا، وأنه الحقيقة التي نهرب منها دائمًا، والتي شرب منها الأنبياء والمرسلون.
النص الكامل:
"إن الحياة على ظهر هذه الحياة موقوتة محدودة وستأتي النهاية حسماً ... كل من عليها فان وكل نفس ذائقة الموت..."
باب ثالث: أهمية تذكر الموت
ذكر أمثلة عن الصحابة والسلف الذين كانوا يذكرون الموت باستمرار، وكيف أثر ذلك في سلوكهم واستعدادهم للآخرة.
يحث على زيارة القبور، والتأمل في الموتى، والتفكر في مصائر الناس بعد الموت.
النص الكامل:
"فليتك تقف على القبر وتذكر أقرانك الذين مضوا قبلك... والله لن تخرج الأرواح من الدنيا حتى تسمع إحسى البشرين..."
باب رابع: الموت واستعداد الآخرة
يذكر الشيخ أهمية الطاعة والعمل الصالح قبل الموت، والاستعداد للآخرة.
يحذر من التسويف وطول الأمل، ويذكر أن الأعمال بالخواتيم.
النص الكامل:
"فإن أردت حسن الختام فالزم إستقانه وعلم أنها أعظم الثرامة... وإياك وإياك والتسويف وطول الأمل..."
باب خامس: أنواع الناس في الدنيا
يقسم الناس إلى ثلاثة: الغافل، والمتوسط، والعارف.
يوضح أن الغافل لا يذكر الموت، والمتوسط يذكره خوفًا من العقوبة، والعارف يذكره حبًا للقاء الله.
النص الكامل:
"والناس في الدنيا عباد الله ثلاثة ... فأما الغافل فلا يذكر الموت ويغفل عنه ... وأما العارف فإنه يذكر الموت دائما لأنه موعد لقاء حبيبه..."
باب سادس: سكرات الموت ووصفها
يصف الشيخ كيفية خروج الروح عند الموت، وعذاب القبر، وما يراه الإنسان عند الساعة الأخيرة من حياته.
يروي أمثلة من الصحابة والتابعين في مواجهة الموت.
النص الكامل:
"فقد بدأت الروح تخرج من أعضاءه عضواً عضواً ... ثم بلغت الحلقوم ... وأما يوم الجنة في يوم راحة للطيبين..."
باب سابع: الختام والتوصية
يوصي الشيخ بالاستعداد للموت والعمل الصالح، ومراقبة العواقب، وتذكير النفس دائمًا.
يدعو للثبات على الدين والتمسك بالقرآن.
النص الكامل:
"أوصيكم أحبتي ونفسي بتقوى الله ... والاستعداد للموت وما بعده ... نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم..."