الجود والشح
للشيخ خالد الراشد
المقدمة
الحمد لله على إحسانه، والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الباعث إلى رضوانه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه وأخوانه.
أما بعد،
التحية والدعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يجمعني بكم في الفردوس الأعلى، وأن يهدينا إلى الخير ويثبت قلوبنا على دينه.
اللهم زد جنود المؤمنين، وارشد كرب المؤمنين، وجعلنا من الذين يثبتون على الحق.
الجود والشح
الجود والشح صفات متضادة في النفس البشرية، وقد تحدث الشيخ عن أثر كل منهما على الفرد والمجتمع:
الجود: هو الكرم والبذل للناس، ومشاركة المال والخير معهم دون بخل.
الشح: هو البخل وحب المال الشديد، الذي قد يقود صاحبه إلى الظلم والتعدي على حقوق الآخرين.
أثر الجود والشح
قال الشيخ: لابد أن يدرك الإنسان أن هذه الصفات تؤثر على دينه ودنياه، وأن المال والرزق من الله، فمن كان جوادًا كان محبوبًا عند الله والناس، ومن كان بخيلًا كان معرضًا للذل والحرمان.
وإن المتقين هم الذين يوازنون بين حفظ مالهم بما يرضي الله وبين الإحسان إلى الآخرين بما أمرنا الله به.
الخلاصة
ينبه الشيخ على أهمية مراقبة النفس في المال والعمل، والابتعاد عن الشح، والتحلي بالجود، وذكر قول الله تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"
ويدعو إلى الاستقامة في السلوك والتزام القيم الإسلامية في التعامل مع المال والعباد، وأن يكون المؤمن أمينًا في جميع شؤونه.