الطاغوت الاكبر
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التحذير من الشيطان وخصائصه
النص الكامل:
حذر الله تعالى عباده من الشيطان، وقال إنه عدو للبشرية.
الشيطان يضل الناس بأساليبه المتنوعة منذ خلق الله آدم، حتى يدخلهم النار.
كل من يطيع الشيطان فهو جزء من حزبه، وكل من يتبعه يصبح من أصحاب السعير.
الشيطان كان في البداية من الملائكة ثم عصى ربه بسبب الكبرياء والحسد، فطرده الله.
يُطلق عليه الطاغوت الأكبر بسبب تمرده وتجاوز حدوده.
خلقه من الجن، وهم مخلوقون من نار، بخلاف الملائكة المخلوقة من نور والبشر المخلوقون من طين.
الباب الثاني: أساليب الشيطان في إغواء البشر
النص الكامل:
يسوّس للناس بالوسوسة وخداع النفس، لا يجبر أحدًا على المعصية مباشرة.
يهدف الشيطان لإظهار الرذائل كالزنا والفاحشة، وتحريف المحرمات والمقبول.
يخدع الناس بالتدرج في المعصية: خطوة خطوة، نظرة، كلمة، ثم فعل المعصية.
يسوّس في البيوت، على الشاشات، القنوات، ويخوف أوليائه من قبول الطاعة أو النهي عن المنكر.
يحاول نشر الكسل والفطور، وإبعاد الناس عن الصلاة والذكر.
الباب الثالث: أم الخبائث وأدوات الشيطان
النص الكامل:
الخمر: تغطي العقل وتفسد التفكير، سبب لكثير من الجرائم.
الموسيقى والألحان: تملأ القلوب وتبعد الناس عن ذكر الله.
النساء: أحيانًا وسيلة لإغواء الرجال الصالحين، حسب ما جاء في الحديث النبوي.
الشيطان يشترك مع البشر في الأموال، الأولاد، ويدخل البيوت التي تُهمل ذكر الله.
كل هذه الأدوات تهدف لإبعاد الناس عن الطاعة ونشر الفساد.
الباب الرابع: وسائل النجاة والحماية من الشيطان
النص الكامل:
التوكل على الله والاعتصام به.
ذكر الله بشكل مستمر، خاصة الصباح والمساء، بما في ذلك سورتي الفلق والناس.
معرفة أساليب الشيطان ومراقبة النفس خطوة خطوة.
المحافظة على الصلاة والطاعات، والابتعاد عن المعاصي والأعمال المحرمة.
التوبة والاستغفار والتوبة من المعاصي يقطع تأثير الشيطان.
الباب الخامس: العبرة من قصة آدم والشيطان
النص الكامل:
إبليس أغوى آدم وحواء في الجنة بالوسوسة، ودفعهما للمعصية.
هدف الشيطان هو نشر التعري والفاحشة بين البشر.
الله تعالى جعل الشيطان عدوًا للبشر، وأوضح أن اتباعه يؤدي إلى الهلاك.
الإنسان مسؤول عن نفسه؛ من استجاب للتحذير نجا، ومن تجاهله فذنب نفسه.
الحذر واليقظة والاعتصام بالله هما السبيل للنجاة من مكائد الشيطان.