المسيح الدجال
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التحذير من الدجال وأهمية اليقظة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
أما بعد، فإن أعظم فتنة تمر على البشرية بعد خروج المهدي هي فتنة الدجال. فجميع الأنبياء حذروا أممهم منه، ونبينا صلى الله عليه وسلم كان أشد تحذيرًا منه لأنه سيخرج في هذه الأمة.
الباب الثاني: صفاته وأسماؤه
أعور العين اليمنى، وعينه كالعنبة الطافية.
مكتوب على جبهته: "كافر" يراه كل مؤمن.
يسمى مسيح الضلالة، مقابل مسيح الهدى الذي هو عيسى عليه السلام.
مع الدجال جنة ونار: جنته نار وناره جنة، ومن ابتلي بناره فليستعن بالله ويقرأ سورة الكهف.
معه نهران يجريان: أحدهما ماء والآخر نار.
الباب الثالث: أعوانه وأتباعه
أعوانه الشياطين وأنصار كل باطل.
يخرج ومعه سبعون ألف يهودي من أصبهان، ويتبعه سبعون ألف مسلم من الأغنياء، وأكثر أتباعه من النساء.
يستغل الجهل والفقر والشهوات للفتنة: الغني لزيادة غناه، الفقير لخروجه من فقره، وأهل البادية في جهلهم، والنساء ناقصات عقل ودين.
الباب الرابع: خروجه ومدته
يخرج من أرض بالمشرق يُقال لها "خراثان".
يمكث في الأرض أربعين يومًا، يوم كفنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وبقية أيامه كأيامكم.
أول من يقرعهم بعد خروجه هم أهل الكوفة.
لا يترك بقعة في الأرض إلا وطأها، إلا مكة والمدينة، المحروستان بالملائكة.
الباب الخامس: سرعته في الأرض
سرعته كالغيث يستدبره الريح.
رغم الخوارق والفتن، يعرف الرجال بإيمانهم وصدقهم وثباتهم وتمسكهم بالحق، فلا يضلهم.
الباب السادس: مواجهة المؤمنين له
المؤمن يراه ويعرفه ويواجهه، فيلجأ الدجال إلى استدراجهم عبر خوارقه.
يُمسك المؤمن ويُعرض على الدجال، فيشهد على كذبه، ويؤخذ الدجال ليُقتل في النهاية.
الباب السابع: مكان خروجه وأحداثه التفصيلية
يخرج الدجال من المشرق ويعيث فسادًا، ويُظهر الخوارق ليُضل الناس.
علامة نزول عيسى عليه السلام: ليقتل الدجال، يكسر الصليب، ويذبح الخنزير، ويُحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
عند نزول عيسى، يتلاشى الباطل ويظهر الحق، ويعم العدل والسلام.
الباب الثامن: نهاية الدجال
يلقى عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، ويقتله.
يُقتل كل يهودي يقف وراءه إلا الغرقد، الذي لا يُقتل لأنه من تجر اليهود.
يسود العدل ويملأ الأرض سلامًا، فتكون الكلمة واحدة، ويعبد الله وحده.
الباب التاسع: الدروس والعبر
التمسك بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ الإنسان من الفتن.
الفتن الكبرى كخروج الدجال تحتاج للصبر، الصلاة، والتثبت بالحق.
معرفة صفاته وأتباعه وطرق فتنه تزيد من يقظة المؤمن واستعداده لمواجهته.