امتحان في القبر
للشيخ خالد الراشد
المقدمة: أهمية الاستعداد للآخرة
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.
الحديث عن امتحانات الدنيا مثل امتحانات الطلاب، والاستعداد لها، والمقارنة مع امتحان القبر الذي لا مهل فيه ولا تحضير.
الباب الأول: الامتحانات في الدنيا – تشبيه لامتحان القبر
البنون والبنات يدخلون قاعات الاختبارات مجهزة ومكيّفة.
الأهالي في قلق، والأبناء في استعداد، وأوقات الطعام والراحة تتغير.
هناك تحضير مسبق وثقة بالنفس لمن استعد منذ بداية العام.
الفرصة متاحة للتعويض في الدنيا (دور ثاني)، أما في القبر فالفرصة لا تعوض.
الباب الثاني: امتحان القبر
الموت أمر واقع لا يمكن اختياره، ويأتي بغتة.
القبر مكان مختلف، مظلم، ضيق، يحيط بالإنسان التراب من كل الجهات.
أسئلة الامتحان الثلاثة:
من ربك؟
ما دينك؟
من هو الرسول الذي أُرسل إليكم؟
من يجيب إجابة صحيحة: يُثبت، ويُفتح له مقعد من الجنة.
من لا يجيب: يُعرض للعذاب، وتكون مقعده من النار.
الباب الثالث: مراحل الانتقال بعد الموت
من لحظة الوفاة إلى دخول القبر، الإنسان يمر بمراحل:
الاستعداد للموت والقبض الروحي.
لقاء ملك الموت الذي يسحب الروح بطريقة تشبه السقاء.
تعرّض الروح لأسئلة الملكين.
العقاب أو المكافأة بحسب أعمال الإنسان:
المؤمن: يُزين بالقبر بالنور، الصلوات والذكر تحميه من العذاب.
الكافر أو الفاجر: يتعرض للعذاب، ويُعرض له الحنوط والنار.
الباب الرابع: علامات النتيجة في القبر
المؤمن يُفتح له نافذة من الجنة، ويشعر بالريحان والراحة.
الفاجر يرى مقعده من النار، ويصاح بصوت عالٍ.
الأعمال الصالحة تحمي، والذنوب والخطايا تعاقب.
الباب الخامس: نصائح واستعداد للآخرة
استعد لكل يوم بالعمل الصالح: الصلاة، الصدقات، الأذكار، الطاعات.
اجتناب المحرمات والأعمال الضارة التي تضر بالروح.
التأمل في مصيرك قبل أن يحين يوم الحساب.
تربية النفس على الثبات والتوكل على الله في الحياة الدنيا والآخرة.
الباب السادس: دعاء للثبات والرحمة
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.
اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار.
حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والعصيان.
اجمعنا مع الموتى الصالحين في جنات النعيم.