رحلة النيجر
للشيخ خالد الراشد
باب 1: بداية الرحلة ووصولنا إلى النيجر
بدأنا رحلتنا إلى النيجر، حيث يوجد لهم ممثلون في منظمة خيرية بالعاصمة نيامي. بعد ست عشرة ساعة من السفر عبر الجو والمطارات، وصلنا إلى العاصمة، وبدأنا جولتنا بعد استراحة من وعناء السفر.
شاهدنا البيوت الخشبية المتهالكة، الأطفال الرضع يشربون الحساء بدل الحليب، والصغار ينبشون القمامات بحثًا عن الطعام. كان المنظر مؤلمًا، وأكد لنا على معاناة أهل النيجر واحتياجهم الشديد.
باب 2: معاناة الأطفال والفقر
شاهدنا الأطفال يعملون في حمل البضائع وغسيل السيارات وغيرها من الأعمال الشاقة، وبناتهم لا يجدن ما يلبسنه إلا ما هو ظاهر على أجسادهن.
كان الأمر مؤلمًا، ومقارنةً بما لدينا من نعم وفائض في الطعام، فقد أظهرت هذه المشاهد الحاجة الماسة للتكافل والعمل الإنساني.
باب 3: إيمان أهل النيجر وعبادتهم
على الرغم من الفقر الشديد، لم تفارق الابتسامة وجوههم، واستمروا في أداء العبادات والصوم وقيام الليل.
زارنا قرية على حدود النيجر مع بنين، حيث كانت المساجد عامرة بالليل والنهار، وقراءة القرآن تتواصل في رمضان، وعمل الخير يتم رغم الحاجة والفقر.
باب 4: النشاط الدعوي الإسلامي في النيجر
جمعية أنصار السنة المحمدية لها دور بارز في تعليم القرآن ونشر الدعوة، حيث ساهمت في أسلمة آلاف الأشخاص رغم قلة الإمكانيات والدعم.
رغم محاولات جمعيات نصرانية استغلال الجوع والفقر لنشر الدين، إلا أن أهل النيجر تمسكوا بدينهم واستمروا في التعلم والعبادة.
باب 5: التجربة مع الجمعيات النصرانية
رأينا كيف حاولت الجمعيات النصرانية بناء المدارس والمستشفيات لتعليم الفقراء على الثقافة الغربية والدين النصراني، واستغلال حاجتهم للطعام والدواء.
لكن المسلمين في الصحراء قاوموا هذه المحاولات، وحافظوا على تعاليم الإسلام الصحيحة، واهتموا بحلقات القرآن للأطفال والكبار، مع صمود واضح في العقيدة.
باب 6: بناء المساجد ودعم القرى
قمنا مع أهل النيجر ببناء مساجد جديدة وفصول دراسية للقرآن، وأماكن للإمام، لتكون بديلاً عن نقص الدعم الإسلامي وتجاوز محاولات التنصير.
كانت المبادرة تعبيرًا عن التكافل والتعاون لنصرة الدين والمحافظة على الهوية الإسلامية في الصحراء.
باب 7: قصص مؤثرة من الرحلة
استمعنا إلى قصص مؤثرة، مثل قصة يابانية أسلمت بعد سماعها أذان الفجر في الصحراء، وقصة القرية التي رفضت المساعدات النصرانية واعتمدت على الدعم الإسلامي، مؤكدة على قوة التمسك بالإيمان رغم الفقر والمعاناة.
باب 8: دعاء وحث على الإخوة والتكافل
ختمنا الرحلة بدعاء لأهل النيجر والمسلمين في كل مكان، والتأكيد على وجوب التعاون والإحسان ونصرة المستضعفين، والاستشهاد بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حول الإخوة والمساعدة والتكافل الاجتماعي.
الخاتمة والشكر
وجهنا الشكر لجميع من ساهم في نجاح هذه الرحلة المباركة، وخاصة:
خادم الحرمين في النيجر.
جمعية إحياء التراث الكويتية.
لجنة مسلمي إفريقيا ممثلة في الدكتور عبد الرحمن الصمير.
المنظمة الخيرية بالنيجر.
المتصدقين الذين وثقوا فينا للقيام بالأعمال الخيرية.
واختتمنا بالدعاء لأهل النيجر والمسلمين عامةً، بالثبات على الدين، وتوفير الطعام والدواء والعون لهم، وحفظهم من كيد الأعداء.