طريق الهاوية
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: بداية الضياع
بدأ الضياع في سن الرابعة عشرة، في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة. تعرض الحاضر لمواقف وأشخاص قادوه إلى طريق المخدرات، وبدأ باستخدام الحبوب المنبهة للتغلب على التعب أثناء المذاكرة، ثم استمر على هذا النحو بعد الانتهاء من الامتحانات، مما أدى إلى فشل دراسي كامل.
الباب الثاني: الانحدار والتعاطي
بعد البداية مع الحبوب البيضاء، انتقل إلى الحبوب الحمراء، دون إدراك للخطر. استمرت سنوات من التعاطي شبه اليومي، مما أفسد مستقبله الدراسي وحياته الشخصية. كما بدأ لاحقًا بتعاطي الخمر والترويج للحبوب، دون وعي بفداحة ما يفعله لنفسه وللآخرين.
الباب الثالث: الانفجار والانتحار
أخذ المسار إلى أقصى درجات الخطر عندما قاد سيارة والده بحالة غير طبيعية من التعاطي، مما أدى إلى حادث خطير وكاد أن ينهي حياته. نُقل إلى المستشفى، حيث عاش تجربة قاسية بين الحياة والموت، مع إصابات بالغة في ساقه اليمنى.
الباب الرابع: الوعي والعودة
بعد الحادث، بدأ يشعر بالتحسن البسيط، وظهر في ذهنه فكرة تغيير حياته والسفر إلى مدينة أخرى للعيش مع عمه وأبناء عمه. رغم استمرار التعاطي لبعض الوقت، بدأ يلاحظ تأثير المخدرات والخمر على روحه وجسده، وبدأ يستشعر الموت ويخافه.
الباب الخامس: البداية الجديدة
تذكر الصلاة وبدأ أداءها بعد سنوات طويلة من الانقطاع. بدأ يستشعر الحاجة إلى التوبة، وارتبط بذلك تجربة روحية قوية، حيث شعر بقرب الموت ورأى حياته السابقة أمامه، ما أتاح له فرصة جديدة للعودة إلى الطريق الصحيح.
الباب السادس: الهداية والتوبة
بفضل الله، التقى بشاب صالح وأخذه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، لتبدأ حياته الجديدة مليئة بالنور والهداية والإيمان. التزم بالصلاة، وترك المخدرات والخمر، وابتعد عن الصحبة السيئة، وأدرك أهمية الصحبة الصالحة والتوبة الصادقة والعمل الصالح.
الباب السابع: النصائح والدروس
احذر من صحبة السوء ومن يدفعونك إلى الضلال.
التوبة والرجوع إلى الله واجبان قبل فوات الأوان.
المحافظة على الصلاة هي أساس الاستقامة.
النجاح في الدنيا والآخرة مرتبط بالعمل الصالح والابتعاد عن الذنوب.
الإنسان مسؤول عن حياته واستخدام نعمة العقل بشكل صحيح.
الباب الثامن: الدعاء والخاتمة
اللهم ارزقنا الهداية، واصلح قلوبنا، وارزقنا العمل الصالح، ووفقنا قبل الموت، واجعلنا من المهتدين.
وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.