طريق الهداية
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة وأهمية الاجتماع
خطبة الحاجة، التحذير من البدع، الدعاء بالحفظ من الفتن، وبيان الهدف من الاجتماع وهو التعاون على النجاة من عذاب الله والفوز برحمته.
الاجتماع لنتذاكر ونتعاون على النجاة برحمة الله، والموضوع هو نعمة عظيمة هي سر السعادة في الدنيا والآخرة.
الباب الثاني: نعمة الهداية
الهداية سر السعادة في الدنيا والآخرة، حياة طيبة في الدنيا، ثبات عند الموت، وأمن يوم القيامة. بدونها الإنسان ميت وإن كان يمشي بين الأحياء.
الهداية ميلاد جديد، حياة جديدة، تنفع في الدنيا وعند الموت وبعد الموت.
الباب الثالث: الميلادان للإنسان
الميلاد الأول من بطن الأم بالبكاء والجهل، والميلاد الثاني يوم التوبة والرجوع إلى الله، وهو أعظم أيام الإنسان.
الميلاد الحقيقي هو ميلاد الهداية والتوبة لا ميلاد الجسد فقط.
الباب الرابع: خطورة الاستمرار في الخطأ
ليس عيبًا أن نخطئ، لكن العيب أن نستمر على الخطأ. طريق الاستقامة واضح وسالك، والسعادة فيه مضمونة.
المطلوب هو بذل السبب للهداية وترك الاستمرار في الخطايا.
الباب الخامس: عجب حال الناس مع الطاعات والمعاصي
يستثقلون ساعة في طاعة الله لكن يقضون الساعات في اللهو، لا يحفظون سورة ويحفظون الأغاني، يريدون الجنة دون عمل.
التناقض بين التهاون في الطاعات والاجتهاد في اللهو والمعاصي.
الباب السادس: مقارنة بين الشاب المستقيم وغيره
الشاب المستقيم طاهر القلب، مشرق الوجه، محب للعلم والعلماء، بار بوالديه، نافع للمجتمع. أما الآخر فمظلم الوجه، أناني، لسانه بذيء، قدوته أهل اللهو، لا يعرف للوقت قيمة.
الشاب المستقيم مصدر خير لنفسه ومجتمعه، والشاب المنحرف أداة تخريب وضياع.
الباب السابع: عاقبة المستقيم والمنحرف عند الموت
المستقيم يموت ميتة كريمة ولسانه بالشهادة، أما الآخر فميتته حقيرة، تسحب روحه بشدة ولا يوفق للشهادة.
حسن الخاتمة ثمرة الاستقامة، وسوء الخاتمة نتيجة الانحراف.
الباب الثامن: قصة توبة شاب ضائع
قصة شاب بدأ تعاطي المخدرات صغيرًا، وقع في الفشل والضياع، تنقل بين الحبوب والخمر والحشيش، عاش سنوات في شقاء، ثم أيقظه حادث ومحنة حتى تاب، رجع إلى الله، وتمسك بالصلاة والهداية.
مع كل الضياع والمعاصي، باب التوبة مفتوح، ومن لطف الله أن يهدي عباده بعد طول غفلة.
الباب التاسع: ثبات الشباب الأوائل في الفتن
قصة حبيب بن زيد الذي أرسله النبي ﷺ إلى مسيلمة الكذاب، فثبت على دينه حتى قُطّع جسده عضوًا عضوًا وهو يردد: "أشهد أن محمدًا رسول الله".
ثبات الشباب على الإيمان هو سر نصر الإسلام، والجنة غالية لا تُنال بالتنازل.
الباب العاشر: صفات شباب الهداية
شباب تربوا على الوحي والقرآن، لا يعرفون الأغاني واللهو، بل يعرفون العزيمة والجهاد والعمل للدين.
شباب الهداية هم عصب الأمة، وهم الذين يقيمون الدين وينهضون به.