فوائد الأذكار
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: الذكر في الرخاء والشدة
النبي ﷺ يقول: تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وقصص الأنبياء (أيوب، يونس، زكريا) دليل على أن الذكر والدعاء في الرخاء سبب لإجابة الدعاء في الشدة.
من اعتاد ذكر الله في الرخاء لم يُحرم استجابة الدعاء في الأزمات.
الباب الثاني: الذكر في مواجهة الأزمات والحروب
الأمة تعيش أنواعاً من الحروب (اقتصادية، سياسية، معنوية...)، والنصر لا يكون إلا بذكر الله كثيراً: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون.
الذكر سلاح المؤمن في مواجهة التحديات ومفتاح الفرج والنصر.
الباب الثالث: الذكر حياة للقلوب
ألا بذكر الله تطمئن القلوب. من لم يشغل قلبه بحب الله شُغل بحب الدنيا والمخلوقين. القلوب لا تحيا إلا بذكر الله، كما تحيا الأرض بالمطر.
حياة القلوب ودوام طمأنينتها مرهون بالذكر.
الباب الرابع: الذكر في جميع الأحوال
وصف الله المحبين الصادقين: يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم. هذه الحالات تشمل كل وضع للإنسان.
الذكر مطلوب في كل وقت وحال، وهو سبب لاستجابة الدعاء.
الباب الخامس: الذكر علاج قسوة القلوب
قال ابن القيم: الذكر للقلب مثل الماء للسمك. القلوب المريضة لا يصلحها إلا الذكر وترك الذنوب.
مداومة الذكر أنجع علاج لأمراض القلوب والفتور.
الباب السادس: فضل التسبيح والأذكار
تسبيحة واحدة خير من ملك آل داود، والتسبيح بعد الصلوات سبب للفوز بدرجات عظيمة.
الأذكار اليسيرة كنز عظيم يفوق الأموال والملك.
الباب السابع: الذكر يعوض عن الطاعات الشاقة
من عجز عن الحج أو الجهاد أو قيام الليل، فالذكر يقوم مقام ذلك.
الذكر بديل للطاعات لمن عجز عنها، وأجره عظيم.
الباب الثامن: الذكر حصن من الشيطان
أذكار الصباح والمساء وأذكار الدخول والخروج تحفظ العبد: كُفيت وهُديت ووقِيت.
الأذكار اليومية تحمي المسلم من شرور الإنس والجن.
الباب التاسع: شروط الذكر النافع
حتى يكون الذكر نافعاً يجب أن يكون كثيراً، باللسان والقلب معاً، وبحضور القلب.
الذكر بلا قلب غافل لا يُثمر ولا يُستجاب به الدعاء.
الباب العاشر: الذكر سبب لاستجابة الدعاء
الذاكر لله كثيراً دعاؤه مستجاب، كما ورد في الأحاديث.
من أكثر ذكر الله كان أقرب لإجابة الدعوات.
الباب الحادي عشر: الغفلة عن الذكر
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم. الغفلة عن الذكر من صفات المنافقين وأشد العقوبات.
الغفلة داء مهلك، والذكر هو الدواء.
الباب الثاني عشر: أعظم نعمة تذكرنا بالذكر
منة الله علينا بإرسال النبي ﷺ لتلاوة الآيات وتزكية النفوس وتعليم الكتاب والحكمة.
من أعظم موجبات الذكر شكر الله على نعمة الرسالة.
✨ الخلاصة العامة:
الذكر حياة للقلوب، سبب للنصر، علاج للغفلة، حصن من الشيطان، ووسيلة لاستجابة الدعاء. من أحب الله أكثر من ذكره، ومن ذكر الله كثيراً صار من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات الذين وعدهم الله بالدرجات العالية.