قبل الندم
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: مقدمة الخطبة
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتَهُ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
يصلح الله لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا.
الباب الثاني: التحذير من المعاصي والانحراف
أرسل الله الرسل مبشرين ومنذرين.
المبشرون بالجنة لمن أطاع الله وحده ولم يشرك به شيئًا.
المنذرون بالنار للمكذبين والمعاندين والمستهزئين.
ساءت أحوال كثير من الناس، كثرت المعاصي والمنكرات، وهُجرت المساجد، واستهين بالصلاة.
السبب: الغفلة عن عذاب الله الجبار.
الباب الثالث: وصف النار وأهوالها
النار موعد المجرمين والمستهزئين.
لها سبعة أبواب، وكل باب مقسوم لأهله.
تصدى لهم ملائكة غلاظ شداد.
من يحاول الخروج يُعاد إليها ويُقال له: "ذوقوا عذاب النار الذي كنتم تكذبون".
يُجمع الناس على رؤيتها، يسمعون دويها وزفيرها.
وصف شديد للوحشية: الأجسام تتضخم، الجلد يسحب، القيح والحميم، شجرة الزقوم، العذاب المتنوع والجسدي والنفسي.
الباب الرابع: لعن المستهزئين بالدين
من أعظم جرائم أهل النار استهزاؤهم بالدين وأهله.
الله لم يقبل اعتذارهم: "إنما كنا نخوض ونلعب".
السخرية والاستهزاء بعباد الله الصالحين لن ينفعهم.
بينما الصابرون على أوامر الله والفائزون في الجنة يُجازون بالسعادة والنجاة.
الباب الخامس: حال العصاة في النار
يتمنى أهل النار الخروج ولكن لا يُستجاب لهم.
يتمنون الموت، لكنه لا يكون لهم.
كل طلبهم يُقابَل بالرفض من الله: "اختأوا فيها ولا تكلموا".
يعانون من العذاب الجسدي والنفسي: الحميم، القيح، الجلد المحروق، القيود، الملائكة الضاغطة.
الباب السادس: التذكير بالحق والطاعة
الله جاء بالحق، لكن كثير من الناس كارهون له.
وصف الموت بين الجنة والنار، وأمر الجنة بالخلود، وأهل النار بالخلود أيضًا دون موت.
تذكير بقدرة الله العظيمة، وخوف المتقين، وحسن الإيمان.
الباب السابع: الخاتمة والدعاء
التوبة والنجاة من النار أهم من كل شيء.
الدعاء بالهداية: حب الله، حب من يحبه، وأعمال تقرب إلى الله.
الاستغاثة برحمة الله: "يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث".
الدعاء بالنجاة من النار: "اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا وأهلينا والمسلمين من النار".