كيف تستحي من الله
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: التقوى واستحضار مراقبة الله
الله يراك ويعلم كل شيء: ظاهراً وباطناً، سرّاً وعلانية، في وحدتك وجمعك.
الإحسان هو عبادة الله كأنك تراه، وإذا لم تراه فهو يراك.
مراقبة الله في القلب والعمل والقول: أساس الاستقامة ومراتب الإيمان.
أثر المراقبة: تجعل الإنسان يبتعد عن المعاصي، ويستشعر عظمة الله في كل أعماله.
الباب الثاني: أسماء الله وصفاته ودلالاتها
الرقيب: الله يراقب أعمالنا ويعلم سرّنا وعلانيتنا.
السميع: يسمع كل شيء، أسرارنا وأقوالنا، في الليل والنهار.
العليم: يعلم الظاهر والباطن، ما كان وما سيكون.
الحفيظ: يحفظ عباده، ويحصنهم من الوقوع في الذنوب والهلكات.
البصير والـلطيف الخبير: يرى كل شيء ويعرف تفاصيل الأمور بدقة.
أثر ذلك: معرفة هذه الصفات تجعل العبد يقف عند حدود الله، ويحفظ الحقوق ويجتنب المحرمات.
الباب الثالث: الصلاة ومكانتها
الصلاة أساس الاستقامة، ووسيلة للحفظ من الشرور والمعاصي.
المحافظة على الصلوات واجب على كل مؤمن، خاصة الفرضية والجماعية.
الصلاة لها فوائد عظيمة:
حفظ للرزق والصحة.
مفرحة للنفس، مقربة من الرحمن.
مانعة من الفحشاء والمنكر.
السر في أثرها: الإخلاص والخشوع والاستحضار الدائم لرؤية الله.
الباب الرابع: الحياء من الله وترك المعاصي
الخوف والحياء من الله يمنعان الإنسان من ارتكاب المحرمات.
لا تكون ولاية الله أو حبّه كاملًا إلا بمراقبة الله وترك الهوى والشهوات.
قصص السلف والصالحين: أبرزوا أثر استشعار الرقابة الإلهية على سلوكهم وحياتهم اليومية.
الباب الخامس: حقوق الله على العباد
عبادة الله وحده بلا شريك.
حفظ الصلوات والفرائض، والعمل بما أمر الله به.
المحافظة على حدود الله وتجنب المحرمات.
الجزاء: حفظ الله لعباده في الدنيا والآخرة.
الباب السادس: العبرة من قصص الصحابة والسلف
قصص عمر بن الخطاب وعلماء الصحابة تظهر أثر مراقبة الله في:
الصدق في القول والعمل.
الأمانة في المعاملة.
الامتثال لأوامر الله حتى في الخلوات والسرّ.
دروس عملية: كيف يراقب العبد نفسه في كل الأحوال، وكيف يجعل الخوف من الله والحياء منه دافعاً للخير.
الباب السابع: التطبيق العملي
راقب الله في خلواتك وفي علانيتك.
احفظ الصلوات وأدائها بخشوع.
استحضر أسماء الله وصفاته في عبادتك وتصرفاتك.
احذر من المعاصي والهوى، واعلم أن الله يراك ويسمعك.
اجعل خوفك من الله وحياءك منه سبباً للطاعة والابتعاد عن الفساد.
تدبر القرآن والحديث واعتبر بالقصص لتصل إلى درجات الإحسان.
الخلاصة
الخشية والحياء من الله أساس الإيمان والعمل الصالح.
مراقبة الله في السر والعلن تصنع الفارق بين المؤمن الفاعل والخامل الغافل.
الصلاة، حفظ الحقوق، واتباع أوامر الله هي طريق الحماية من الشرور والفلاح في الدنيا والآخرة.
اجعل كل عمل تفعله أمام عين الله، واطلب منه الهداية والثبات.