متفائلون
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: حقيقة التفاؤل واليأس
بيّن الشيخ أن اليأس والقنوط ليسا من صفات المؤمنين بل من صفات الكافرين، لأنهما سوء ظن برب العالمين، وشك في قدرته على تغيير الأحوال، بينما التفاؤل ثمرة اليقين بالله.
المؤمن متفائل دائماً لأن اليأس ينافي الإيمان ويطعن في الثقة بالله.
الباب الثاني: نماذج من تفاؤل الأنبياء
– يعقوب عليه السلام ظل متفائلاً بعودة يوسف رغم فقده أربعين سنة.
– موسى عليه السلام عند البحر قال بثقة: "كلا إن معي ربي سيهدين".
قصص الأنبياء مليئة بالأمل والثقة في الله رغم الشدائد.
الباب الثالث: تفاؤل النبي صلى الله عليه وسلم
– في الغار طمأن أبا بكر: "لا تحزن إن الله معنا".
– مع سُراقة بن مالك بشّره بسواري كسرى وهو مطارد.
– يوم الأحزاب حفز أصحابه ببشائر الفتوحات.
النبي صلى الله عليه وسلم سيد المتفائلين، غرس الأمل في أصحابه في أحلك الظروف.
الباب الرابع: التفاؤل في معارك الإسلام
– بدر: النصر رغم القلة.
– حنين: الهزيمة رغم الكثرة إلا أن الله أيد المؤمنين.
النصر لا يعتمد على العدد بل على الإيمان والثقة بالله.
الباب الخامس: حقيقة التفاؤل الإيجابي
التفاؤل لا يكون في أوقات الرخاء فقط، بل يظهر في الشدائد والأزمات. وهو تفاؤل فعال مقرون بالعمل والأخذ بالأسباب، لا مجرد أحلام.
التفاؤل الإيجابي هو الثقة بالله مع العمل الجاد والأخذ بالأسباب.
الباب السادس: أسباب النصر والتمكين
النصر له أسباب: الصبر، قوة الأخلاق، الجد في العمل، ترك اللهو والمجون. أما الأمة المنشغلة بالشهوات فمصيرها الهزيمة.
النصر لا يتحقق إلا بالأخلاق والصبر والجد، لا باللهو والانشغال بالدنيا.
الباب السابع: بشائر النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة
– الأمة بخير مهما ضعفت.
– الإسلام في ازدياد والشرك في نقص.
– بشّر النبي أمته بالرفعة والنصر والتمكين.
الخيرية باقية في الأمة إلى يوم القيامة، والنصر قادم بإذن الله.
الباب الثامن: التفاؤل في واقع الأمة اليوم
رغم ما تمر به الأمة من شدائد، إلا أن شبابها وفتياتها في خير، والتوبة والعودة إلى الله في ازدياد، ودعاء الكبار يحوطها.
أمتنا بخير، والتفاؤل بالمستقبل واجب رغم الابتلاءات.