معركة بدر
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة والخطبة
الحمد لله رب العالمين … وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين … نسأل الله أن يجمعنا في دار كرامته، وأن يثبتنا على طريق الحق.
الباب الثاني: أهمية معركة بدر
سماها الله يوم الفرقان.
قلبت موازين القوى في الجزيرة.
لم تكن معركة عدد أو عتاد، بل معركة عقيدة وإيمان.
انتصر فيها الحق رغم قلة العدد والعدة.
الباب الثالث: الفارق بين المسلمين والمشركين
المسلمون: 313 رجلًا، معهم فرسان و70 بعيرًا فقط.
المشركون: أكثر من 1000 رجل، معهم 100 فرس و700 بعير وعديد من الدروع.
العدة المادية ضعيفة عند المسلمين، لكن سلاحهم كان العقيدة والإيمان.
الباب الرابع: نزول الملائكة ونصر الله
قال تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾.
الملائكة قاتلت مع المؤمنين وأثبتت قلوبهم.
النصر من عند الله وليس بكثرة العدد أو السلاح.
الباب الخامس: دور النبي ﷺ في المعركة
القائد الأعلى وقدوة عملية لأصحابه.
شاركهم التعب والجوع والسهر.
لم يخص أقاربه براحة أو مكانة، بل قدمهم في الصفوف الأولى.
وزع الغنائم بالعدل بعد النصر.
الباب السادس: دور الجنود والصفوة
الأخوة والإيثار: ما كان لأحد أن يطمع في مال أو دنيا، بل قدّموا إخوانهم على أنفسهم.
التسابق إلى الشهادة: كانوا يتمنون الموت في سبيل الله.
الأمثلة كثيرة على بذل الأرواح والأنفس.
الباب السابع: أثر العقيدة في النصر
العقيدة غيّرت النفوس من حال إلى حال.
حولت الأعداء إلى إخوة.
جعلتهم يتحدون ويضحون.
هي السلاح الحقيقي الذي لا يُغلب.
الباب الثامن: الدروس والعبر من بدر
النصر من عند الله لا بالعدة.
وحدة المسلمين سر قوتهم.
القائد قدوة، والجنود إخوة.
حب الدنيا سبب الضعف، وحب الآخرة سبب النصر.
لا قيمة لنا بلا إسلام، وكل قيمتنا به.
الباب التاسع: مقارنة الماضي بالحاضر
المسلمون الأوائل كانوا ضعفاء فصاروا أقوياء بالإسلام.
نحن اليوم نحب الدنيا ونكره الموت فصرنا ضعفاء.
لا سبيل للعودة إلا بالرجوع إلى العقيدة والإسلام.
الباب العاشر: الخاتمة والدعاء
نحن بالإسلام كل شيء، وبغيره لا شيء.
الدعاء أن يردنا الله إلى ديننا ردًا جميلًا، وأن يحفظ الأمة من الفتن، وأن ينصر المستضعفين.
الملخص:
معركة بدر لم تكن معركة عسكرية فحسب، بل كانت معركة العقيدة والإيمان. انتصر المسلمون رغم قلة عددهم وعدتهم لأنهم استغاثوا بالله وأخلصوا له، فنصرهم بالملائكة وأيدهم بروح الإيمان. كان القائد ﷺ قدوة في التضحية والعدل، وكان الجنود مثالًا في الإيثار والتسابق إلى الشهادة. الدرس الأكبر أن النصر لا يكون إلا بالعقيدة، وأن قوة الأمة في وحدتها وتمسكها بالإسلام. واليوم لن تعود للأمة عزتها إلا إذا رجعت إلى دينها كما رجع أصحاب بدر.