مع نهاية عام
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: مقدمة الخطبة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله…
افتتاح بالحمد والثناء على الله، والشهادة بوحدانيته ونبوة رسوله ﷺ، والتنبيه على تقوى الله عز وجل.
الباب الثاني: رسالة الإسلام الأولى
إن فتق نور الإسلام من مكة، فقام ابن عبد الله محمد ﷺ يحمل راية الدعوة والجهاد، والتف حوله أصحابه، فما هي إلا سنوات قليلة حتى انتشر الإسلام، ورفع المسلمون شعار: لا إله إلا الله، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ذكر بدايات الإسلام في مكة، جهاد النبي ﷺ وصحابته، وانتشار الدعوة ورفع راية التوحيد في الأرض.
الباب الثالث: تبدل الحال بعد القوة
ثم تبدل الحال وتسككت البنيات، ومع نهاية هذا العام وبدأ رواة التاريخ يسجلون المواقف…
إشارة إلى تغير أوضاع الأمة بعد العزّة والتمكين، ودعوة للتأمل في أحوالها الحاضرة مقارنة بأيام القوة والمجد.
الباب الرابع: نصر الله وتمكينه
الحمد لله العزيز القهار مكور الليل على النهار ينصر من يشاء ويعز من يشاء… إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده…
تأكيد أن النصر والتمكين بيد الله وحده، وأنه لا غالب لمن نصره الله ولا ناصر لمن خذله.
الباب الخامس: مقارنة بين الماضي والحاضر
لقد كانت هذه أخبارهم، فما هي أخبارنا؟ هذه تضحياتهم، فأين تضحياتنا؟ هذه أخلاق نسائهم، فأين نساؤنا؟ هذه أخبار شبابهم، فما أخبار شبابنا؟
مقارنة بين جيل الصحابة والسلف الذين ضحوا لنصرة الدين، وبين حال المسلمين اليوم، ودعوة للوقوف مع النفس ومراجعة الواقع.
الباب السادس: خاتمة ودعاء
فراحًا ينشع الماضي فانني أدغ لبالي… اللهم إنا نفعل…
ختام بالعودة إلى الماضي المجيد، والتوجه إلى الله بالدعاء ليرفع الأمة ويصلح حالها.