مكارم الأخلاق
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: نعمة الإسلام وأثرها
الملخص: الإسلام أعظم النعم، أرسل الله به رسوله ﷺ ليزكي الناس ويعلمهم الكتاب والحكمة، ومن محاسنه أنه دعا إلى مكارم الأخلاق.
النص:
عباد الله من أعظم نعم الله نعمة الإسلام … لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة … فنعمة الإسلام نعمة لا يقدرها نعمة من النعم … من محاسن هذا الإسلام أنه حثنا على مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ورتب على ذلك الأجر العظيم.
الباب الثاني: حسن الخلق ومعناه
الملخص: حسن الخلق يشمل طلاقة الوجه، بذل المعروف، كف الأذى، الصبر على الناس، وكظم الغيظ.
النص:
قال صلى الله عليه وسلم: «أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق» … وحسن الخلق بأرصف معانيه طلاقة الوجه، بذل المعروف، كف الأذى عن الناس، الكلام الحسن، كظم الغيظ، احتمال الأذى.
الباب الثالث: مواقف النبي ﷺ في الحلم والرحمة
الملخص: النبي ﷺ قدوة في الحلم؛ لا ينتصر لنفسه بل يغضب فقط لانتهاك حرمات الله.
النص:
قصة الأعرابي الذي جذب النبي ﷺ من بردته وقال بغلظة: «أعطني من مال الله»، فتبسم ﷺ وأخذه إلى بيته وزاده حتى رضي … ثم شبّه حاله بحال رجل استرجع ناقته بالحلم لا بالعنف، وقال: «إنما بُعثتم مبشّرين ولم تبعثوا منفرين».
الباب الرابع: القرآن مصدر الأخلاق
الملخص: أخلاق النبي ﷺ كانت تطبيقًا عمليًا للقرآن.
النص:
سُئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُق النبي ﷺ فقالت: «كان خُلُقُه القرآن» … ثم تلا ﷺ قول الله تعالى في صفات المؤمنين: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون…}.
الباب الخامس: أثر حسن الخلق وسوء الخلق
الملخص: حسن الخلق يرفع درجة صاحبه كالصائم القائم، وسوء الخلق يحبط الأعمال.
النص:
قال ﷺ: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» … وفي المقابل يأتي الرجل يوم القيامة بجبال من الحسنات فيجعلها الله هباءً منثورًا بسبب سوء خلقه؛ شتم هذا وظلم هذا وأخذ مال هذا.
الباب السادس: العبادات وثمرتها في الأخلاق
الملخص: الغاية من العبادات تزكية النفوس وإصلاح الأخلاق؛ فإن لم تثمر أخلاقًا فهي مجرد عادات.
النص:
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر … الصيام ليس ترك الطعام فقط بل ترك قول الزور … الزكاة لتطهير النفوس من الشح … الحج رجوع كيوم ولدته أمه إذا خلا من الرفث والفسوق … العبادات كلها أخلاق.
الباب السابع: الصدق أساس الأخلاق
الملخص: الصدق يفرق بين المؤمن والمنافق، وهو باب الدخول على الرحمن.
النص:
{هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} … الصدق ثلاثة: مع الله، مع النفس، مع الآخرين. ومن منازل «إياك نعبد وإياك نستعين» منزلة الصادقين، التي بها تنجو الأمم.
الباب الثامن: الأخلاق سر انتصار المسلمين
الملخص: انتصرت الأمة بأخلاقها لا بسيوفها فقط؛ وانتشر الإسلام بالعدل والصدق.
النص
هرقل تعجب من هزيمة الروم أمام قلة المسلمين، فقال: «ما هدموهم بعدة ولا عتاد، ولكن هدموهم بأخلاقهم» … وقصة علي رضي الله عنه مع اليهودي الذي سرق درعه ثم أسلم اليهودي لما رأى عدل القضاء … وقصة رسالة عمر بن عبد العزيز لأهل بخارى التي انتهت بإسلامهم جميعًا.
الباب التاسع: رمضان شهر الأخلاق
الملخص: الصيام ليس عذرًا لسوء الخلق، بل وسيلة للرحمة والإحسان.
النص:
«من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» … إن لم يثمر الصيام والقيام أخلاقًا ورحمة فلا خير فيه … رمضان موسم لإظهار الأخلاق الحسنة والرحمة بالمساكين.
الباب العاشر: الدعاء بالأخلاق
الملخص: الدعاء بالهداية وحسن الخلق من سنة النبي ﷺ.
النص:
«اللهم كما حسنت خلقي فحسّن خلقي» … «اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها» … «اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت».